اسس الدیانتین
صفحة ١٦٩ من ٢٨٥

النبوة في الديانتين ١٨٢

أما في العهد الجديد فني رسالة بولس إلى أهل رومية قال: «من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم ... لكن قد ملك الموت من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم ... لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطأة هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبراراً(١).

إذن أخرج آدم من الجنة، وحكم على جميع البشر بعد ذلك بالموت، سواء كان العصاة منهم أم البررة، لكن المسيح انتصر على الخطيئة بوارثة عظيمة، فهو لم يخطئ، بل من نفسه التي جعلوا ذبيحة وقرباناً، والمسيح هو فدر بالإيمان واحد، قال الرسول بولس إلى أهل ملاطية: ألأكم جميعاً أبناء بالإيمان بالمسيح يسوع، لأن لكم الذين اعتمدتم(٢) بالمسيح قد لبستم المسيح ...(٢)، والمسيح هو قطع كل رباط مع الخطيئة، وله أن

(١) رسالة بولس الإصحاح ٥: ٢١،١٢ـ٤.

(٢) المراد من أن أسرار في المسيحية، التي تتم بآياتها وغمسه في الماء، وقد جعلوا في الجماعة الكنسية، والمسيح بإن المعمودية والتربية والعشاء الرباني، وهي مشيرة دوماً نحو من المضي في الله، ومن غمسوا في الماء بالمسيح، وفي رسالة بولس إلى أهل كولوسي، اعتمدتم في المعمودية ودفنتم وقمتم معه بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات، وفي رسالة بولس عن الكنيس البروتستانتية ينظر مدخل ووديعة أم متن المسيح.

(٢) رسالة بولس الإصحاح ٢: ١،٢١ـ٢٧.