النبوة في الديانتين ١٨٤
ما يرضيه»(١) فهذه تدل على العصمة الاختيارية عند المسيح، فلأنه لا يتجرأ على أراد الآب، فلذا هو معه وفيه، ولا يتركه دون نعم، برضائه(٢)، أما بالنسبة إلى سائر الأنبياء فأنهم العهد الجديد لم يذكر شيئاً بالنسبة إلى ارتكابهم الخطيئة أو عدمها، نعم في العهد القديم من آدم عليه السلام أنه أخطأ عندما أكل من الشجرة، وكذلهم لم يبيوا؟ كزنه نبياً أم لا والذي بما أنهم يقترفون التوراة من الكتب المقدسة التي لها قيمة مقدسة، ولها وثيقة أكثر علامة كتابية ووزن فيها، ونم تمسك في نقطة واحدة، فهم إذن لا يقتدون بعصمة جميع الأنبياء؟! لكن مع كل ذلك المسلمون يؤمنون بعصمة المسيح عليه السلام، فإنّهم لا يؤمنون أنّ في الإنجيل يلب أنه أمور مختلفة للأخلاق، ومنافاة للدين والمتعارف.
فإن بيوسف، ودعي أيضاً يسوع وأبناء من الخمر، ودلا فردت التهمة، فكان أبن يسوع، له، بيس، نهم ولا أبن، نهم خمر، فلا بأن يسوع منهي ولكنه يا أمر، أو فلا للقلوب بآبائهم على أو ذلك، وما بأن سامتني هند: من القلاق بشاب مؤمن بأن أخلاق طيبة، أو نهر أم خمراً وبأمائها لجده زيجاراً منا بنقاء الخمر،
(١) إنجيل يوحنا ٨، ٢٩.
(٢) ويوحنا تصرح، في إنجاز فيها أمام دائر من المسيح، أو إنه من القلاق المعصوم، وقد أراد المسيح أن ينقد أكثر، فما حدث، عند الله، فأخرج، وما حدث في وقت الانصح، ص ١٨٤، ومجموع الإنجيل والتفسير المهيكل، ص ١٤٤.
(٢) إنجيل متى ١٠، ٢٤.
(٢) الإنجيل يوحنا ٢ : ٢ ـ ١٠.
‹