اسس الدیانتین
صفحة ١٧٢ من ٢٨٥

أسس الديانتين ١٨٥

ويدعوهم بكلمة يا امرأة وكأنها ليست بأم جليلة تعرف مجرى الأمور، وأو، أنها التصاري بأنه عتاب مؤسس على الحبة الأكا تعرف منزلته، وبتاب الرب هذا جعلوا تأكد مرتأ الصحيح لأنها لا تعرف الوقت المناسب الذي عليه أن يقوم بواجبه نحو الأنبياء، فلذا ما فعله الرب لم يكن بناءً على رأيها بل لأنه عرف أنّ في طلبها دعوة من الآب أن يبصل ذلك(١)، وفي أحد الأيام وبينما المسيح يكلم الجموع دار أمه وأخوته قد وقفوا خارجاً طالبين أن يكلموه، فقال له واحد: هو ذا أمك وأخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك، فأجاب وقال للقائل له: «من هم أمي وأخوتي، ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: ها أمي وأخوتي، لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي»(٢).

ووسف السيد المسيح بأنه شريب خمر فني إنجيل لوقا «جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فتقولون هو ذا إنسان أكول وشريب خمر»(٢)، حتى إنه لما أتمم الخمر في العرس جعل ستة أجران من الخمر بطريق المعجزة(١)، مع أن الأنبياء كانت تشجب بشدة

(١) تفسير إنجيل يوحنا، مرجع متقدم، ص ١٢.

(٢) إنجيل متى ١٢، ٤٦ ـ ٥٠ : إنجيل مرقس ٣، ٣١ ـ ٣٥ : إنجيل لوقا ٨، ١٩ ـ ٢٢.

(٢) إنجيل لوقا ٧، ٣٤.

(١) إنجيل يوحنا ٢، ٦.