أسس الديانتين ٢١١
يكون المعاد هو المبدأ بعينه. لأنّ كلاً منهما موجود بوجود مغاير لوجود صاحبه.
ثم. قال: يضاف. إلى قبل الفلاسفة أيضاً: إنّ تصوير الإنسانية إنما هو بالنفس الناطقة المدبرة. ومدبرتها وشتاتها تماماً فهذا إذا انعدمت المادي ما هو إلا أنّه المعرفة فقاطعا لتقابل المستقل الأمر الواحد الذي له الأمر والنهي. المستمر لهذه الحواس التي لا حول لها ولا قوة إلا التنمية المعاد. فلذا ما هو الهدف. من إعادة هذه الآلة التي لا تغني شيئاً. مع أنّ الغاية تترتب يطلق بدن آخر. عند الحساب والشئون والجنة أو النار و...؟!
الدليل الثاني: إنما يأتي المعاد مماثلاً بعينه. إذا أعيد بجميع عوارضه ومتعلقات الوقت الذي كان فيه مبدأ. فيلزم أن يعاد في كل شيء. فيلزم حينئذ مماثلة المعاد للمبدأ بعينه و...
الدليل الثالث: إنّ الحكم الصحيح يفي الشيء بأنه يجوز إعادته بعينه على ما كان موجوداً قبل انعدامه. يستلزم أن يكون له حال عدمه نحو تعين وتشخص. في ذاته وهو محال. لأنّه فلك الحال نفي الوجود. وعدم صرف. ويترتب على ذلك أيضاً وهو محال إنّ هذا الإعادة(١).
(١) دراسات في العقيدة الإسلامية. ص٢٩٦. حق اليقين. ج٢. ص٤٧. بحار الأنوار. ج٥. ص١٢. الإلهيات. ج٢. ص٧٧٢.
‹