المعاد في الديانتين ٢١٦
بقوله: ﴿فَاذْكُرُوا﴾ والصفوح(١) فقد يعفو الإنسان عن شخص. ولكن مع ذلك فلا يصفح عن المذنب. بل يقوم و بويحه أو يحقوم و...
فلذا هنا لا يتدخم الحمد إلا للمؤمن بالمعنى المستوفاة حتى يرضى الله عنه. وهي لذة روحية معنوية.
٢. ألم يقضب الله والانتقام عن رحمته: ملاحظ في كثير من الآيات لأنّ الله تعالى أحاط أحياناً وعيده ووعيده بطريق الأمل. وجعل قبف الرحمى. أو التحرير الداخلي. هو العذاب النفسي المكافئ أو المتعاقل. فالعذاب الجسدي. في البداية والنهاية لكان للنظر ينظر لها. التقارن وبنية أولاً وأخراً. إلى أنّ العذاب الجسدي الذي يشمر كأول وهذة الآلام النفسانية. هو من الأساس. بل العذاب من الشئون الظاهري. لا الآلام الأساس به.
قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾(٢) فالألم النفسي. هذه. وهذة. الله والنشأة. محايط بالوعيد الجسمي. وقال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾(٣). فهم
(١) المعفو. آيات التشريع. والصفح. وهم أولوا من العفو.
(٢) سورة التوبة. الآية ٨٢.
(٣) سورة التوبة. الآية ٦٨.
‹