اسس الدیانتین
صفحة ٢٠٢ من ٢٨٥

أسس الديانتين ٢١٧

يحذر الله تعالى المنافقين و... من العذاب الجسدي فحسب. بل كيهم بعذاب آخر نفسي وهو الانتقام عن رحمته. ثم عاد إلى التذكير. ثانية. وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾(١). فالآية الكريمة بدأت وختمت بالتعذيب بالعذاب الجسدي. وفي ضميمتها العذاب النفسي بأن غضب الله عليهم وطرد لهم بالعاصمين. وبأنّ رحمة الله بعيدة عنهم. فلا وأمل حينئذ بالخروج من جهنم.

٣. العذاب الشخصي مع المادة ومسودة:قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لِكُلِّ مُجْرِمٍ مَّوْتُورٍ﴾ النور. جميع مادة. وعذابه مهداً. أنّ مائة أهلكة لكل ﴿مِنَ الْمَلَّكَةِ﴾(٢) الذين هم وجوه الإنسان من النار. أو حل واحد مع وجه من خمس وجاؤ. وقد... ألقى عمره. وحمله حسرة على أحد. وأقتل القتال. والتوبد. الذي بسمى من أحله. حسرة على تفريطه. مع أنّ المال لا يتلائم في تنبئ الناس آخر. فإنّه يقدم في جهنم نصب عينيه. فيكون أشد حسرة لنفسه والتمر. حسرة على تضييعه. أمّا أنّ المال لا يتلائم نفسي شيئاً. وإن قال يلقى نفساً على نفسه ووجهه. وإن كان لا يلقى عنه شيئاً. فإنّما لا يلقى نفساً على وجهه فإذا كان في النار جمراً. فقال تعالى: ﴿فَبَشِّرْ﴾

(١) سورة الفتح. الآية ٦.

(٢) سورة الهمزة. الآية ٦.