اسس الدیانتین
صفحة ٢٠٤ من ٢٨٥

أسس الديانتين ٢١٩

ثانياً: الروايات:

ذكرنا قد التنفيد. على شبهة المالغين المعاد الجسماني. فقولهم: إنّ اللذة والآلم إنما هما للنفس لا للجسد. وبمضنا الآيات التي تشير إلى أنّ اللذة والآلم إنما هما للجسد والروح. أما الروايات لذا تشيد أوامس الآيات وترفع التشابه منها. وهي أنّ من اللذة الموجود. سأل الإمام الصادق(ع) عن قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ من ذنب الغير؟ فلا(١). وبحث هي هي. غيرها. قال: إنّها هي مثلها بل ذلك فكسرها ثم رماها في طينها هي. هي وغيرها(١). فروي أنّ أربعاً أخذ لبنة فكسرها ثم رماها في طينها هي هي. وغيرها(١). وروى الصدوق في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال: إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء. على أربعين صباحاً. فاجتمعت الأوصال. وبتنبت اللحوم(٢).

الدليل الخامس: شبهة الآكل والمأكول و توضيح هذه الشبهة بما يلي: لو أنّ إنساناً أو غير إنسان أكل آخر أو بمضه. فالأجزاء المأكولة كانت أجزاءً للآكل. فإن أعيدت في يوم أحدهما لم يكن بدن الآخر معاداً. ومن أجل أنّ الأوصات لم تتحقق أجزاء أبدانها في

(١) حق اليقين. ج٢. ص٤٠. بحار الأنوار. ج٧. ص٤٨.

(٢) المصدر السابق. ص٥٣.