المعاد في الديانتين ٢٢٢
وقال العلامة المجلسي هذا ما تواتر في النصوص، وعلم ضرورة من ثبوت الحشر الجسماني(١) هذا وقد وقع في هذه الشبهات الفلاسفة الذين كثيرا قبل الإسلام، والمجمع بعض الفلاسفة الذين عضو التظر عن الروايات المتواترة، لأنهم لا شأن لهم بها. لا ثبت من اختصاصهم، ومن هذا اختصاص ابن سينا فإنه لا سبيل إلى انعاد الحشر الجسماني إلا بالشريعة وتصديق خبر النبوة. وبمر كلامه بأن لا يمكن إثبات الحشر الجسماني وعود البدن مع الروح إلا الشدة الأخرى بالبرهان، وصرح آخرون بأن الذات والآلام الجسمانية من البعث والثواب، والنار والجهنم، يثبت بخصوص مادام الوحى(٢). أما صنف الأسنان فإنه إنه بالعقل والنقل معا(٣).
وقال رحمة الله في كتاب المرضية، إذا أمرج إذا أطرفت البدن العنصري يبقى معه شيء ضعيف الوجود، عند تمته في الحديث به منهج البدن العنصري إذا أمرج وقال أنه معناه، فبيل، هو الأجزاء الأصلية وقيل، هو العقل المهيولاني، وقيل، بل هو المهيولي، وقال أبو
(١) بحار الأنوار، ج ٧، ص ٤٢.
(٢) الإلهيات، ج ٢، ص ٧٦١.
(٣) توضيح المراد، ص ٧٢٠، عبد الهادي الفضلي، مقدمة في علم الكلام، ص ٢٣٢.
(٤) محمد كاظم، أصل الشيعة، مؤسسة الأعلمي، (المعجم) (الشيعة) مادة (حشر.
‹