اسس الدیانتین
صفحة ٢٣٦ من ٢٨٥

أسس الديانتين ٢٥١

وروح الدعارة، أو النجاسة(١)، وقد تكون روح خير كروح العدالة، وروح التنصر(٢). وهذه الروح يشعر بها كل إنسان ولن يعرها، كما يشعر بعمل الروح في الطبيعة، كذلك يشعر بأنه كائناً يتنفس وروحه فيه(٣).

يوم الدينونة

مما لا شك فيه عند النصارى أن يوم الدينونة الأخير(٤)، واقع لا محالة، بل هو جزء لا يتجزأ من أصول الإيمان المسيحي، فكل إنسان سيقف أمام السيد المسيح ليقدم حساباً عن أعماله. ولكون الله نشك بهذا متواصلاً مسلطاً على قلب البشر، حتى ليستحيل على خاطر، وأحد أن يفلت منه.

ولقد جاء بالتفصيل المهاد، والإنذار بوقوعه الوشيك، هما جزء

(١) متى الإصحاح ١٢: ٤٣ ـ ٢٠.

(٢) رؤيا ١٩: ١٠.

(٣) المزامير مرة ٤٩.

(٤) يوم الدينونة الأخير، والمراد به يوم الفصل، يصير يوم النشور والحساب الأخير. هو مقابل النشور البدائي الأول، أي إخراج الأرواح من القبور ساعة الموت، عند انتهاء الحياة الدنيا. حيث ينتقل الإنسان عند موته من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ. فيلبث في حياة برزخية حتى ينفخ في الصور النفخة الثانية ـ نفخة البعث ـ فيقوم الناس من قبورهم للحساب الأخير، عند مجيء الساعة. معجم الكتاب المقدس.