المعاد في الديانتين ٢٥٢
من المواضيع المتفقة الأساسية. فكل البشر لا بد أن يؤدوا الحساب. قال متى، فأسهروا إذاً لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان(١). وقال أيضاً، ولكن أقول لكم إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين. لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان(٢).
ويذكر على يوم الحساب بالكثرة الموصوفة. وأقل ما يستوجب الدان، هو نار جهنم. قال متى، ومن قال يا أحمق يكون مستوجباً نار جهنم(٣). وقال، فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم(٤).
ولقد بيّن إذاً أكدت لخفايا القلوب البشرية أكثر منها حكم الهي. فالقوم الذين أعطفهم شريرة يضمنون الظلام على النور، أي الذين لا يدركون أهوال الدين المنكر بدئوايهم على عمائهم، هؤلاء الذين يتنكرون بأنهم يرون الأمور بوضوح، وأما الآخرون هيشمي يسوع عيونهم(٥)، فهي يومنا. فقال يسوع، فدينونة أنتم أنا
(١) الإصحاح ٢٤: ٣٦.
(٢) الإصحاح ١٢: ٣٦ ـ ٣٧.
(٣) الإصحاح ٥: ٢٢.
(٤) الإصحاح ٥: ٢٩.
(٥) معجم الكتاب المقدس ٢٤١، مادة دينونة.
‹