اسس الدیانتین
صفحة ٢٤٦ من ٢٨٥

أسس الديانتين ٢٦٤

ففي إنجيل متى: «يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلي الإثم، ويطرحونهم في أتون النار، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان»(١).

وفي إنجيل مَرقص: «وان اعثرتك يدك فاقطعها، خير لك أن تدخل الحياة أقطع من أن تكون لك يدان، وتمضي إلى جهنم إلى النار التي لا تطفأ، حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ»(٢).

الشفاعة عند المسيحية

مما تؤكد عليه النصوص الانجيلية هي الوساطة والشفاعة للخطأة، وما المسيح عليه السلام إلا وسيطاً لتكفير ذنوب الخاطئين، فقد أرسله الله تعالى في الدنيا ليكون ذبيحة وقرباناً وفداءً للبشر، قال بولس الرسول «مات من أجل خطايانا»(٢)، وقال متى الرسول: «دمه يراق لمغفرة الخطايا»(٤)، وبعد هذا التكفير للإنسان الذي كان متمرداً على الله، ثم محيت خطيئته واتحد مع الله أصبح الإنسان مقبولاً عنده جل جلاله.

(١) الإصحاح ١٢: ٤١ - ٤٢.

(٢) الإصحاح ٩: ٤٢ - ٤٥.

(٢) كورنثوس ١٥: ٢.

(٤) إنجيل متى ٢٦: ٢٨.