المعاد في الديانتين ٢٦٥
قال بولس الرسول، «وأما هذا فمن أجل أنه يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول، فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم»(١). وقال يوحنا الرسول: «وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم»(٢)، وقال أيضاً، ليس أنا أحببنا الله، بل هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا(٢).
بل إن موت المسيح عليه السلام وهو فعل الشفاعة، لكن أن قيمة لهذه الشفاعة إذا أم يكن الاستعداد الروحي عند الخلق موجوداً عند ابنه. فهذا حرص الإنجيل بالتذكير بأيام الله ويوعد ويعيده، من تغيير الروح الشريرة إلى صالحة بازئ ومع هذا فإن الروح تفتح ميزان الشفاعة المقبولة، فهذا لا من نوعية نصوصه واحترام بالخطيئة لكي تصبح الروح في قالب جديد، ويعمل مثيل الناس أمام الحياة، لتضحي الوجود الأخروي، وتقف تحت كرسي المسيح متشوقة.
ومسألة الفداء والخلاص لهي من أوليات العقائد المسيحية -
(١) الرسالة إلى العبرانيين ٧: ٢٤.
(٢) رسالة يوحنا الرسول الأولى، الإصحاح ٢: ٢.
(٢) رسالة يوحنا الرسول الأولى، الإصحاح ٤: ١٠.
‹