أسس الديانتين ٢٦٦
إن إنّ الله خلّص البشرية من الخطيئة بواسطة نداء المسيح لهم « والمسيح عليه السلام هو الذي اختار بمفرده حريته أن يفدي نفسه فداءً، تحييم، وأعطاه قدرة الصمود أمام تحديات النفس والشيطان والعالم، يصير بذلك محبوبه من الخطيئة إلى يوم القيامة(١).
قال بولس الرسول، «وقد صبراخ شديد، ودموع عظيمات، وتضرعات لقادر أن يخلّصه من الموت، وسمع له، أجل تقواه، مع كونه ابناً تعلّم الطاعة مما تألم به، وإذ كمّل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص أبدي»(٢)، فالمسيح لم يمشق الموت لذاته كالبكار، لكن أجل كاستشهاد في سبيل الله كي يضع العالم به، لكن كل الذي ذكر من التكفير والخلاص من خلال الوسيط الذي كان المسيح بذاته فردياً تضحيتي، خطايا البشرية أجمعَ، إنما هو في الذين لا غير، أمّا أنه أبواب التخلق إلى الله ليوم الحساب، فإنه لا غير، أمّا أنه بالخلاص ولا شفاعة ولا مشفع لكل الذنوب، يطرحون في أتون النار دون أن ينقذ المسيح(ع) إن حضراً نوسلوا به أرّجاه، فإنه لن يسمع نجواهم.
(١) مدخل إلى العقيدة المسيحية ص ٧٢ - ٧٤ (بتصرف).
(٢) الرسالة إلى العبرانيين ٢: ٧.
‹