المعاد في الديانتين ٢٦٧
يقول متى الرسول، «يقول المسيح للذين عن اليسار إذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعد لإبليس وملائكته»(١)، وتعلى مثلاً آخر عن الذين الذي رب سيده على خدمه فيهداً يضربه وبأي يشرب مع السكارى، فيُمزّقُهُ ويجعل نصيبه مع المرائين، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان(٢).
وقال بطرس الرسول، فإن أبار بالجهد يخلص فالماجر والخاطئ، أين يظهرن(٢)؟،
قال في المجمع الفاتيكاني، «فإذ هو الحمل الذي ذبح ظلماً، فقد خلص بدمه الصالة وشفى بجمع نفوس الخطأة»(٤)، ومن أجل خلص ونفس من قبله وأجمعه، لكي يثمر بكل من بقليله فلا بخلاصه المسيح عليه السلام، بل بيقي في زمراته العداء الأبدي.
يقول الرسول، متى، «جاء ابن الإنسان في مجده ومجمع وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده، ويجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء، فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن
(١) إنجيل متى ٢٥: ٤١.
(٢) إنجيل متى ٢٤: ٥١.
(٢) رسالة بطرس الأولى ٤: ١٨.
(٤) عبده عبد الله، ص ٤٢١.
‹