أسس الديانتين ٢٧٢
فإذا أرادوا بأورضهم هذه المدينة التي في الدنيا سوف تصبح جنّة الله في أرضه، علم بعد فيها بلا، ومذاب كيفية، بجنّة الآخرة(١).
أما بالنسبة للجزاء في العهد الجديد فقد تكلم عن الجنّة أو الفردوس إلا نادراً، وإذا ذكرت فهو يذكر صفاتها من الأنوار والأشجار، وغير ذلك، فالمذنب المصلوب «الذي في رب على جنبه جنت في ملكوتك، فقال له يسوع الحق أقول لك، إنك اليوم تكون معي في الفردوس»(٢)، وقال بولس الرسول متحدثاً عن المسيح، إنه اختطف إلى الفردوس(٢)، في التعليم المسيحي عندما يصلون على الجنازة في الطقس الروحاني اللاتيني، فإنهم يقولون «متضعفان الملائكة إلى الفردوس، فاتجمعة متضعة منذ الآن أن يموت في الرب»(٤).
(١) إنجيل لوقا ٢٢: ٤٢.
(٢) رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس ١٢: ٤.
(٢) من أجل تقطر الإنجيل كلما ما يذكر في عن الجنّة أن أحلام منذ بداية في الفردوس، بمنزلة من الأنوار التي يلتقي بها فيه، أو إن كان فيها يبقى من الأنوار، وكان ذكر القرآن من ذكر النعيم وذكر الجنّة، وذكر الفردوس، فقد ذكر القرآن في وصفها وذكر أصنافها من الأطعمة والأنوار، وأكد عليه القرآن، وأشار النعيم في الإنجيل من ذكر الجنّة، وما هي مأوى الأبرار، فقد ورد ذكرها في القرآن والإنجيل معاً، وقد ذكر القرآن من ذكر النعيم والثواب، وأكد على الجزاء، فالقرآن أكد على ذكر الجنّة، وكذا أكد الإنجيل على ذكر الجنّة والنعيم، وهي مما ورد في القرآن والإنجيل، وقد أكد على ذلك القرآن والإنجيل معاً. (راجع: معجم اللاهوت الكتابي، مادة فردوس).
‹