اسس الدیانتین
صفحة ٢٥٥ من ٢٨٥

المعاد في الديانتين ٢٧٣

ويؤكد بولس الرسول أنّ محيي المسيح سوف يصعدون إلى السماء وتكون هذه مقرهم وسوف يصبح الجسد الجسد، أنّ المسيح قال، «فإنّ سيرنا نحن هو في السماوات التي منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء»(١)، فهنا يؤكد أنهم يمارثون في السماء مع المسيح يتنعمون بجسده ولم ينقل بوجوده.

وقال بولس الرسول، «وأمن نكون السماء شيئاً إذا لم نكن إنماءً مع الرب»(٢)، والمسيح يمكث في إقامته الأرضية(٢) ليست سوى «خياء» لا من قبل أن يهبجم ليبهجد به مسكناً وأي الرب»(٤).

(١) رسالة بولس إلى أهل فيلبي ٢: ٢٠ - ٢١.

(٢) تسالونيكي ٤: ١٧.

(٢) إن العقيدة المسيحية إن السماء هي مساكن الله، والرب الأقلامي يصبح مع جميع في السماء، فهم في مساكنهم في السماء، يبقون في مساكنهم على المسيح، ولكن السماء في وقت الشاهق على مساكن الله، فالسماء هي مساكنهم الذي يبقون فيه على المسيح، فإذا فالأبرار يبقون في السماء على المسيح، وكان ذكر القرآن من ذكر النعيم، ومسألة السماء، ومأوى الأبرار، فقد ورد في القرآن والإنجيل معاً، فالقرآن أكد على ذكر الجنّة والنعيم، وكذا أكد الإنجيل على السماء التي هي مأوى الأبرار. (راجع: معجم اللاهوت الكتابي، مادة سماء).

(٤) كورنثوس ٥: ١ - ٤.