٤٠ التوحيد في الديانتين الإسلامية والمسيحية
الموالين المنطلقين إلى الله، قال متى الرسول: «وموجهدوا أباكم الذي في السماوات» فإذا أقام أن الله عند المسيحيين هو الموالين تشير إلى معرفة متبادلة حميمة ووحدة في الإرادة، (يسوع لا يعمل إلا مشيئة الله أب) فهو متبدّأ الله حقاً، وهو الماني بأنّ الله.
وهي كلمة محاباة لا حقيقية، كما تقول المرأة المجوز ليلى ولدي المساعدة منه «يا بُنَيّ» دون أن يكون ولداً لها حقيقة، وكان تبيين له ولده المسيح هذه العاطفة والحنان، وكما تقول في الإسلام «حقيقة» إلى جاهل في الأرض خليفة(١) ونقول: «أشهد أنّ الله ورسوله»، ونتوسل بالله العبودية المطلقة إلى الله تعالى ليفقّر الله عنا خطايانا، وكان محمد(ص) الخليفة الذي عمل لله غاية أيّام أنّه فهم نسي الله طغرفًا بعض، فكذا نبي الله عيسى(ع) وكلاهما من شجرة واحدة أصلهما النبوة والرسالة، وكلاهما من شجرة واحدة أصلهما النبوة والرسالة، وما لا يكرم الابن لا يكرم الأب، وقد جاء في القرآن الكريم «من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله»(٣) وقد تقول في القرآن الكريم «من يطع الرسول فقد أطاع الله»(٤) إلى المؤمن بنبي خلافه قد فهنه بالرسالة، فهو سمّى الله عليه وسلّم بينه عنه بالوكالة.
(١) الإصحاح ١٦: ١٦.
(٢) سورة البقرة الآية ٣٠.
(٣) إنجيل يوحنا ٥: ٢٣.
(٤) سورة النساء الآية ٨٠.
‹