اسس الدیانتین
صفحة ٣٣ من ٢٨٥

٤١ أسس الديانتين

فإذا أطاعة الله تعالى منوطة بإطاعته، وكذا جميع الأنبياء والرسلين، والأولياء والمتقين.

قال مات كنزي: أمد إنّ ابن الله مغنياً في الكتاب المقدس دائماً نفسُ ابن الله تعبير أطلت به الكنيسة الأولى إيمانها بأنّ يسوع له شخصية فريدة مميزة لا مثيل لها على الإطلاق(١) ويؤمن المسيحيون الموحدون أنّه بسبب تلك العلاقة الخاصة يتم الاتصال بين الله تعالى والبشرية من خلال يسوع، فيسوع هو عبد الله ورسوله، وأنّه الوسيط الوحيد بين الله تعالى والناس.

الاسم الثاني: ابن الإنسان

وردت كلمة ابن الإنسان في الأناجيل سبعين مرّة(٢) فقيل لثمانين مرّة(٣)، وقد سمى المسيح نفسه بهذا الاسم، فقال: لي للمسيح ابن من أصحابه، عندما أجمعوا أخبروهم لأرض(٤) منهم يسلمه إلى الرومان ليقتلوه، إنّ ابن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوب عنه، ولكن ويلٌ لذلك الرجل الذي به يسلَّم ابن الإنسان، كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد(٥).

(١) مات كنزي، العقيدة المسيحية، مرجع مذكور، ص ٢١.

(٢) معجم الكتاب اللاهوتي، مرجع مذكور، مادة ابن الله.

(٣) السيد محمد، أبي سر، الكتاب المقدس في القرآن، بيروت، الدار الإسلامية سنة ١٩٩٢، ص ٢٢١.

(٤) إنجيل مر ٢٦: ٢٤، ٢١.