اسس الدیانتین
صفحة ٣٦ من ٢٨٥

٤٤ التوحيد في الديانتين الإسلامية والمسيحية

برغم الانتماس الذي يمكن أن يطفى على المقول السامية التي رأت منه المعجزات الخارقة للمادة، فتغلب به وقدرة هذا الفلاسفة وأنّه، حتى جعلوا منه إلهاً متجسداً بأساس البشر(١).

الاسم الثالث: كلمة الله

يؤمن المسيحيون استناداً إلى إنجيل يوحنا خاصة بأنّ يسوع إنسان نبيٌ فيه كلمة الله. فإنّه كل شأنه له كلمة ورسالة وخطاب، أراد أن يبلغ ذلك للبشر، فجمله هذه الرسالة والكلمة في المسيح المسيح، فقد أبو بوح إنّه برسالة لينبلها للبشر، لكن هو نفسه الرسالة، فأقواله وأفعاله كلها أبناءه وتلاميذه من بعده وكانت من الإنجيل الذي يقوم عليه أساس المسيحى، فالمسيح وكلمة الله الأزلية، وكلمة الله وهو الواسطة بين الأب والبشر، لأنّه هو الرسالة والكلمة(٢) والعبارة الواردة في الرسالة في الجبرانين «وكلمة الله أبا أبا لسان الأنبياء، كأنّما يلسان أنبياء»(٣) تؤكد أنّ المسيح في الكلمة الحقيقية التي جسّدها في المسيح.

بل نقول في معنى الكلمة من تبيان الشريعة إلى الخلق فالخلق.

(١) معجم اللاهوت الكتابي، ص ٢٢.

(٢) معجم اللاهوت الكتابي، ص ١١٢، مدخل إلى العقيدة المسيحية، ص ٤٠.

(٣) الرسالة إلى العبرانين ١: ٢، معجم اللاهوت الكتابي، ص ١١١.