اسس الدیانتین
صفحة ٣٧ من ٢٨٥

٤٥ أسس الديانتين

«وكان هو نفسه الكلمة الخلاقة التي بها أنشأ كلّ شيء»(١).

الاسم الرابع: عبد الله أو عبد الرب

هذه التسمية في الكتاب المقدس تلقب شرف، ويعطى الله هذه التسمية لمن يدعوه للمسامحة في تحقيق خدمته، إذ إنّ المسيح يلقّر حقاً بشيخته من رفض الخدمة للنبس أو الدنيا، ويسعى في خدمة الله عباده(٢).

وأخذ يسوع على عاتقه رسالة العبد، فيكون في وسط تلاميذه «مثل الذي يخدم، ورب السماء مثل العبد الذي يؤدي رسالته»(٣).

ورد في سفر أعمال الرسل، أنّ السيد المسيح(ع) أتى أصحابه قال: إنّه عبد سيمحى من روحه على الناس، وينشأ بنوعهم ويناشهم، فلمّا مات وصلب وقام بعد موته ليجمعهم أربعين يوماً، يرونه بين الحاضر والآخر إلى أن أخذي، فاشتاق الحواريون أمة شديدة، مع أمه مريم عليها السلام، فحلوا له في كلمة استمروا عشرة أيّام، إنّ ربّ السماء أراد أن علامته فقال: «إنّ الله من يسمع بل ينال هذا القدر من عبده القدوس»(٤).

(١) المصدر ذاته الصفحة ذاتها.

(٢) معجم اللاهوت الكتابي، ص ٤٧٥.

(٣) مدخل إلى العقيدة المسيحية، ص ٢٧، معجم اللاهوت الكتابي، ص ٤٧٥.

(٤) مدخل إلى الديانة المسيحية، ص ٢٧.