٤٧ أسس الديانتين
ابن الإنسان وابن الله(١). وتؤمن الكنيسة أنّ يسوع المسيح عليه السلام وإن كان يدعو نسبة من جهة الأم إلى نبي ابن الله والرب عليه السلام إلا أنّه يفوّقه ويسبقه(٢) وهي تعلن روحياً المسيح التي تجلّت بقيامته بعد الموت، واحتفظت الكنيسة طويلاً بالانتقال الأرامي الأولى «ماراناثا، أي ربّنا تعالى».
وفي الوقت نفسه، فإن المسيح حاضر دائماً في كنيسته في اجتماع المؤمنين حول مائدة الرب، وفي عيد العشاء الذي يقام احتفال مساءً يوم الخميس يقام تذكار عشاء يسوع الأخير، ويقام احتفال ويجتمع المؤمنون بالانتقال ويقدم العشاء في انتظار يوم القيامة(٣).
و استحسن لوقا في إنجيله أن يلقّب ويدعو المسيح باسم الرب، ففي كلامه في إنجيله: «لما دخل المسيح في قرية إذا امرأة في بيتها، وكانت لها أخت لا تساعدها في الخدمة، فقيل لها المسيح ذلك فقالت له: ـ يا رب، أما يهمك بأنّ أختى تتركني أخدم وحدي»(٤).
وقال أيضاً: «وإذ اقترب إلى باب المدينة إذا ميت محمول ابن
(١) معجم اللاهوت الكتابي، ص ٣٤٠.
(٢) إنجيل متى ٢٢: ٤١، ٤٦.
(٣) مدخل إلى الديانة المسيحية ص ١٩، معجم اللاهوت الكتابي، ص ٣٤٨.
(٤) إنجيل لوقا ١٠: ٢٤، ٤١.
‹