٤٩ أسس الديانتين
والسيد، والمسيطر، والقائم بالأمر وما أشبه وليس المقصود منها معنى «الله»، أما اسم الله ولفظة الله فلا تطلق إلا على الرب الأسمى الحقيقي عبر الله الملك، بل عرف الله بشخص المسيح، ويؤكد ذلك وجود عيسى عليه السلام في الاحتفال بعيد الفصح المجيد، كما مرّ معنا أنّ المسيح كذلك يجتمع حول مائدة الرب أي الخالق عز وجل، فيؤكد المسيحيون الموحدون بأنّ كلمة «الرب» هي مشترك تعني لتطلق على الله تعالى، وعلى السيد المسيح.
نعم هذه التأويلات للعبارات التي وردت على لسان المسيح عليه السلام كما ورد في الأناجيل المتداولة، إنما هي للموحدين منهم، الذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر، أمّا الذين اعتقدوا أنّ المسيح عليه السلام هو ابن الله فقد حملوا الكلام على ظاهره، فقالوا: إنه ابن الله وأنّ الرب جلطفاء، فلا قالوا إنه قد قام عيسى غير محلوق إنه ابن الله، فإنّ عبد الرب، بل لم تكن أمّه قبل غير حالة الدنيا في السماوات إلى أبيه، بعد أن صلب وتألم وأنتهي مهمته في الدنيا في الجناب والشقاء، فلذا كان مسروراً عندما أخبرهم أنه سيرجع إلى أبيه.
وأمّا كلمة عبد الله في تطرهم فصحيحة قول السيد المسيح «أبي أعظم منّي» فبيقن تحت اللوبية وأمّا في هذه الجهة، وأمّا قول المسيح
‹