٥٥ التوحيد في الديانتين الإسلامية والمسيحية
عن نفسه «ابن الإنسان» أي من جنس البشر في تطرهم وريّتهم. أمّا في الواقع فأنّا إله حقاً، فلا في سفر الرؤيا: «وها أنا أتي سريعاً وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله، أنا الألف والياء، البداية والنهاية، الأول والآخر»(١)، فهم يعتقدون حقيقة كأنّ الذي يجري في إنسان بما اعترف إنّه هو المسيح عليه السلام، وأنّه هو الأزلي السرمدي الخالق المحيي المميت الذي يبعث من في القبور، وهو الكائن قبل كل الدهور، فالكائن أزلاً، الكائن إلى ما لا نهاية.
وقال: «أنا يسوع أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس»(٢) فإنّه أنا يسوع أي مسيح إني أنا الأزلي الأبدي، الأول الآخر... ولكن مع ذلك أنا على الأرض باسم يسوع الذي تروني بشراً وأكثر، في الوقت نفسه أنا فوق الملائكة، فهو يخبر عن الأمور بأنّه إنسانٌ إلى ناسوته، فهو إله الذي الواقع لأقواله ملائكته، وهو يسوع الاسم العلني له من اللوبية فيل ولادته من العذراء.
كما يقول: «أنا أصل وذرية داود(٣) فهم بلاهوته أصل داود وخالقه والذي يدعوه داود بالروح ربّاً «قال الرب لربي» وهو ناسوته ذرية داود يدعوه داود بالروح كل الوحات، والذي سيملك على
(١) رؤيا يوحنا اللاهوتي ٢٢: ١٢، ١٣.
(٢) رؤيا يوحنا اللاهوتي ٢٢: ١٦.
(٣) المصدر نفسه، الصفحة ذاتها.
‹