٥٥ أسس الديانتين
لم يعد بإمكان المسيحى أن يرسو على عقيدة ثابتة ترضى ضميره بأنّه برأ إله حقاً أم أنّه في دوامة وصراع مع الحق والحقيقة!
وقد سنة ٤٣١ م، أي بعد خمسين سنة من الصلب والمحاج عقد المجمع المسكوني في أفسس (الجمع الثالث)، فإله كان مجمعاً وطوّلاً مدمياً وحرباً، فإنّه ودان في تقرّق العقيدة من جهة، أنّه فبق وقتل بنسب الكنيسة من جهة أخرى، وعزّ الولايات على المسيحيين، إذ إنّ مجمع أفسس القسطنطينية لتسطور، قال بأقنومين، الكلمة (الله) الجوهر، والمسيح أقنوم آخر فيه طبيعتان إلهية وبشرية، وانطلاقاً من الطبيعتين تحمل إلى الوحدة في المسيح، وهذه الوحدة هي وحدة بشرية كاملة، أي إنّ له بعض الصفات الإلهية التي أكرمه الله بها من الأنبياء والمعرفة الطبيعة الإلهية و... ولكنّ المسيح من دون هو بشر بكل ما الكلمة من معنى، فهو يؤكد على بشرية وعلى الكاملة، فأمّ مريم لا يمكن أن ندعى أنّها الله...
ولمّا أصبح تسطور عن تلك العقيدة المسيحية الحقّة من جهة منصبه: إذ كان يقدره ووقف لتسطور بالرضاء، خصمه الأسقف كيرلس الإسكندري (أسقف الإسكندرية) إذ أتى الناس وعنه عبده ومن صح. ربيله: المسيح من الكلمة (إله) الذي اتخذ جسداً، وشدّ على وحدة الأقنوم بالمسيح، وطلب من تسطور أن يوقع
‹