٨٤ العدل في الديانتين الاسلامية والمسيحية
تعالى يعلم السر وأخفى، كلٌّ لكلٍّ يتقياس على الله حجة، فعلى الإنسان أن يسعى بمقدار جهده وطاقته، ويؤذي وظيفته الشرعية سواء في طلب الرزق أو العلم ويتوكل بعد ذلك على الله ويفوض أمره إليه.
إضافة إلى أنّ القيمة الفدائية التي تتناولها الأم أثناء حملها وإرضاعها والتكبية والقدار التي يعطي للطفل والحالة النفسية التي تمر بها الأم والأمل التواني الوزاني وتيرولاك من عوامل تحمد مقدار الذكاء. ويحصل التفاوت والجمال، مع الأخذ بين النظر الطعام الذي يتناوله الأم لاتداد النطفة و... مما يذكر في محله.
ومن الأسباب والعلل قد تحول دون الوصول إلى الكمال الذي يطمح إليه الفرد، فيتولّا قصداً وحجصاً على الله في الحياة، فيرجع إلى الدركات حيث لا يدرى ما الهداية أو لها النهاية.
وكذا النظر قد يكون من مصلحة الإنسان، لكلا يبغى في الأرض الفساد، وقد يكون الغنى هو البلاء والداء، والافتقار هو الدواء، إضافة إلى أنّه تعالى عندما يعطى شخصاً ما موهبة، فإنه قد يحرمه من نعمة، موهبة ثانية، فقد يكون الله طبقاً جميلاً وكلكنه فقدان نعمة أخرى، كالذكاء أو الأولاد، أو المال، فلا يمكن من
‹