اسس الدیانتین
صفحة ٧٥ من ٢٨٥

٨٥ أسس الديانتين

شأنية الله تعالى أن يعطى الإنسان ما يريد، بحيث يصبح محاطاً بالكمالات النفسية والمعنوية والمادية و... في مقتضى حكمته أن يجعل إنساناً عظيماً، ولكنه يبتلاه موهبة وذكاءً، أو يوسع عليه بالأموال، في تتساوى جميع المخلوقات في العطاء، ويجعل آخر جميلاً ولكنه ضعيف البنية أو الفضير، ويتم العموم والأسباب قد تكون من الإنسان، فإنه أن تجرى الأمور إلا بأسبابها، وقد تكون لحكمة إلهية خفية(١).

٢ ـ الأحاديث: الأحاديث التي وردت عن النبي(ص) والأئمة عليهم السلام، ترود حكمة الله في التقادير على هذا المعنى، من خلال أقوال رسول الله(ص) وأهلابيته. أمّا أقوالهم فمن خلال شرح القرآن، فالقرآن والتنويه، فمن وحد الله وآمن بالقرآن فقد استمسك بالعروة الوثقى(٢)، ومن نهى عليه السلام، يصدر من أمر أسرار الله ومنه أمر السلام، وحرى من خرج الله مرفوع في حياب الله، مطوي عن خلق الله(٣) وجاء وعلى إله

(١) نهج الحق، مرتضى مطهرى، ص ٣٠؛ محمد تقى مصباح اليزدى، دروس في العقيدة الإسلامية، بيروت، دار الحق، سنة ١٩٩٢ م، ج ١، ص ١٤١، الإلهيات ج ١، مرجع سابق.

(٢) منهاج البراعة، السيد الميرزا حبيب الله الهاشمى الخوئى، ج ١.

(٣) شرح أصول الكافى، محمد رضا المظفر، طبعة دار الكتب الإسلامية، سنة ١٣٨٨ هـ، ج ١، ص ١٠٢؛ الكليني، الأصول من الكافى، طبعة دار التعارف.

(٤) دروس عقائد ج ١.

(٥) نفس المصدر، ص ٣.