اسس الدیانتین
صفحة ٨٢ من ٢٨٥

٩٢ العدل في الديانتين الاسلامية والمسيحية

وشكرهما، ويعوض الله تعالى للطفل بل هذه الأمراض(١).

وقالت الأشاعرة بل هو عدل من الله وليس عليه العوض في الآخرة(٢).

٣ ـ الحكم العقلى: أفراد النفس يلتاد يهدفون إلى غرض من أهدافهم، فينال ليتمحد، لذا تدرساً وللن: نعلم، والصلاح بذا، تحرناً يقول: أزرع، وهكذا ... والله تعالى لا يفعل إلا لغرض وفائدة وحكمة ومصلحة ولا تزم العبد من هذه، والعبث هذيع إلا والله تعالى منزه عن ذلك. وهو سيد العلماء، والنبع بالمصلحة لا يعدون إلى الله تعالى، لأنّه عين محتاج، بل يرجع ذلك إلى العبد. كما قال الإمام الصادق عليه السلام بل ودّ على الزنديق المداري، إن أن المعارب نتفع من رحم الثقافة والحصاة ولم يبدل في الدراش، إلا أنّ لحوم الأغانم إذا أكلها المرضى بشيء(٣) نفعه، أم بل التور الأخير الذى يصاب تحت الأرض نفعه طلباً(٤). فقال الزنديق: نعم! ثم قال: فأما المؤمن والمعول هاهنا، سبب أنه في أرزاق الطور، وأهدر به جبراً تمرّ على العبد ضمير، وأكثر ربوبيته، فإذا كذلك مر يضرف من وعمة أنّه أحياء بالداء فللآما(٥).

(١) قاضى عبد الجبار، ص ٢٢٠ ـ ٢٢١؛ إرشاد الطالبين، في نهج المسترشدين، ص ٢٥٢.

(٢) الجمل الأنباء، ص ٢٢١.

(٣) الأصول من الكافى، ص ٢؛ التوحيد للصدوق، إثبات الهداة، ص ٢٧٠.

(٤) أبدأ، ج ٤، البحار، ج ٣، الكافى المجلد الجمع البحرين، ص ٢٧٠.

(٥) بحار الأنوار، ج ٣، ص ٤٢.