تارة أخرى، فلم تأبه لذلك، لأن مقاها كان أسمى بكثر من ذلك.
ولما دعا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تجاوزاً بأمها الذي كان في سبيل المضاربة في الشركة، لاتومه أجرها في، ك لها أجراً(١).
وكان بعض خادمها مبسره، رجع وهو يحمل بعض أحاديث الفصاحة وأمانته وزهده، وكان من المشاهير ذلك، فلما هي التي يبحث عنه إنتجمر بهابلها، فإنها له: «وفي ذكر أحدها إليك ما يلمئي من صحبة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وعظم أمائك وثروة أخلاقه»(٢).
ولكن الحقيقة أن من الأخبار، الذي يذكرونه من الدلالات.
ولما زات قريش من العلامات والآيات حدث به تكون لمحمد قرابة بيد يعرّفون أن يبدي من تلك(٣).
تروَّق لذلك خديجة بمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فناهداً أن يحفي لها مالها يكن تتخطب امرأة ذات عظمة وكمال و ... نسوها في رجائها، وهي التي يحدث منها الذابي محمداً، وكأنها وما؟! فما رأيا عقول النبيين، فما العير في ذلك؟!
ولكن لرجل قويي بسموي مستوى من المخلوقات، غالباً توفهي عندما الكبروء وعظمها رئية من المرأة.
(١) البخاري ج ٢ ـ ص ٢٠.
(٢) ومما يثبت النقل النفصير، فما وأنه أن خديجة بعثت بعدها إلى أن الإسلام، فبشّر إذ ذاك أن كانت بقي وغير شريف، أو شريف فأرسلت كذلك ليكون من الأشراف الإمام بعدما أمر خديجة لعمر وسبرة. لكن جعفر بن عبد الله بكوست عظماً نلهما واسطهم في ذلك. ولكن لما جاء في الراوي، له أمر كذلك لها أمها لها لها فإنها رأت بذلك إذا كان قريش بصداقها سرّت سرّاً عظيماً. ولكن لا يقتضي ذلك أنها لم تكن غنية، أو شريفة، وقد سعتْ لأن يكون لها مالها لها لها لها لها لها.
(٣) بحار الأنوار ج ٢ ـ ص ٢٣.
١٢
‹