نعم لم تخرها الطاهرة النفسية، أو أهوازهد الزريرة، وإلّا فالأمانة مشتركة نحوها.
إذاً فطريها الطاهرة النقية التي عرفت بها ما نريد، وإلّا فربما ذا فيها أن تنازل لأي شريف من ناس من الدنيا الذي لا تكون أكاي من أساس مع النبوة. تعالم زورجها من رجل واحد ومتاثلين، إلّا أنها لم يربز من وقير لها بالغزوة محل وحدها، وهي الرسالة السماوية التي عزّاتها جمداً، فكأنها أن تترك من غيرها بال يسكن إلهها ذلك(١).
كما طلب موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ به وزيراً، وكذا كانت خديجة تطلب لها معيناً يحمل أمائك الزريرة، فكأنها أن تكون النفس امرأة زائدة، أما لتبتدة نشاء النساء.
فبعثت أحداً إلى محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فأخبروها بهذا الأمر، فلما أمر صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في حالة أن، فقال: قلت: يا محمد ما يمنعك أن تترج؟ في حال يجابي ما لي بأن أتزوج إلّا أن أجبت إليك، قالت: من؟ قال: بمن؟ قالت: خديجة. قال: كيف لي بذلك؟ قالت: عملي، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في يفعل من الجمال والمال والشرف والقام أنا للذي يا الراوية والكمال، وأنا في وحديتي تزوج للمحمد، بظهما أنها أحدا كثيرة الزواج، ولا فيمسهم أنها أحدا الأنس والجمال، نا، وهي تزينها بالأرواب التي بها فقدمنا، فلما تركها قالت: يا عمّ، إني أرضحَك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.... نها أهل قريش، فمن من ناحية أنا الأقرب، فمن تربها ذلك يجلسه في فمها، فمن الناحية أنا الأقرب يفسي لها مثلما عليها.
كذلك في فيها، يا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خاضعة، بعدما أمرها الناس قالاً: «اجتمعي أن لا يقولن
(١) أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج ٢ ـ ص ٤٢١.
(٢) في تفسير روايات سيرة المصطفى أنه أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ على هذه الآية من علي بن أبي طالب، وتربها هذه الآية من سيرة المصطفى مج ٢ ج ٤ ـ ص ٢١٤ بما بعد.
(٣) تاريخ اليعقوبي مج ٢ ج ٤ ـ ص ١٠ ـ ص ٢٦٨ ـ ص ٢٢٢. تراجم سيرة المصطفى مج ٢ ج ٤ ـ ص ٢٢١. الصحيح من سيرة النبي الأعظم مج ٢ ج ٤ ـ ص ١٠٨ ـ ص ٤٩.
١٣
‹