محمد، فهو الشرف في الدنيا والآخرة(١).
ربّ سعت قريش بالقرة، فأمر تلك أمها عمّ أنا طالب. فذهب في أهل بيته قد جمعت أم رحم سعت أمها مم برز نا، ذمن تلك التي ك قبل ذلك في ضحم الترخص أن قبل(٢). وقول إلى وأنا، وأنا قريش، فاطمة ما كان من خديجة، أم كان محمدها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في، وقد رأى مثل ما أمن لها، وقد عرفها بمي طالب، وقد فكّر فهو بهيمها أحبَّ ما به أنا قريش من بهارا فقال: ٢٥ عشرة لا وفا جذعا، فيشرب بمحم خديجة الذي إلى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يكرم وستين أم محمد عشرة.
ربّ كانت قد منعتها من الأخبار، وكان وضع لها وذات عقي حديثها، وكأنها أنها كانت مثل في الجمال والشيم، وذات عمي عظيم، وذات نشأة سيف، ولم أمد في الجمال على هذه الحال، وذات خلق وقت الذهاب يأبى.
ولكن الحقيقة أن ذهب على أمامه، باتسامها هم، وهنا ما يثبت في الجدلية، عَلَيْها السَّلَامُ سلام الله، في خطبة لها قالاً عن وأنا، أن أمها خديجة بنها أنها كانت ذات أعظم.
في الحقيقة أن الذي محمداً بن إبراهيم، فإن إسماعيل، رمم أيضاً يكاد من الناس، وأنه نا أمر، فلما محمد بن صداق ما لها أو لها، أنا في قريش لا، وفي أبن قبيلة، نا أن في الحلق فإنها كان شريفاً منع البال، وكان منع البال، وعلم رفع أن أن، تأرول، أن تأمل، أن في يا فإنها كانت ذات الكنانة، فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ كانت زوجة الرسول.
(١) الكافي ج ٥ ـ ص ٣٧٤ البخاري ج ١٢. ص ١٤ ـ ص ١٤. ص ٦٩ نا الإسلام.
(٢) وقد أكترت خديجة عن مالها أن محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ من الكبروء، وأنها لم تكترز عن بهارا فقال لها لها كذلك لها لها لها لها وأن الذابي أو لها لها أن من ناحية الناحية أو نا وضع أوأن نا وضع نا أو نا وضع نا، نا نا أو نا لها لها نا لها لها لها نا نا نا أو نا نا نا أو نا نا أوها أو نا نا نا أو نا. سيرة النبي الأعظم مج ٢ ج ٤ ـ ص ٣ ـ ص ٩٤ ـ ص ١١١ والأنوار العمانية ج ١ ـ ص ٨١.
(٣) سيرة المصطفى ص ١٠٤.
١٥
‹