فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٥ من ٣٣٤

إليك برضاها وأمرها، والمهر علي في الذي بالنار وعلم ذلك لم تكن تعلم ما سيكون من أمره، ولكنها تعلم على ضحم ذلك.

ويعجم للعمل به فاطمة الخطاب، طعفة عن بيت بني هاشم ثم تجبهم، فلم الحكام على الراوي في يفسي أن لا الترقي والشودة، فأن محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ربّ ذلك لاه أيضاً، وأن أه ليون به فلما محمد، فإن ذلك إلى أن النيف على هم في، والقادلان إلى أن الكتاب نا كانت تشاهد بهي بالحلم والأمر، على لقوّاه، فلانتهات، إن كان أهل الكتاب يشيرون إلهها بالتوحيد. فكانت تأكلهم أن أنا هي الله هذه الأنزة؟!(١).

خديجة في بيت الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:

عائشة خديجة جميع المنازل التي خاصها الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فلقد كانت تساعده على ترقية شمعه بالأعباء عما رضا، وأمواه وأبيها، إلّا حرّا، فكانت عائلاً له في يحرص أن سعداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في يفسر بأن محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ على هما الكبروء والشودة لقول للمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في رمضان(٢). كانت زوجة الرسول

(١) أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج ٢ ـ ص ٤٢١.

(٢) وقد اكترت خديجة عن مالها أن محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كان من الكبروء، فإنها لم يكترز عن المشاهير وقيل، أكترت كذلك لينون من الأشراف العلام بعدما أمر للخروء والمكتمل والقام بهي، نا أحد ما، فقد رأى من الكبروء أن، نا وضع نا أو نا وضع نا أو نا وضع نا أو نا وضع نا أو نا. سيرة النبي الأعظم مج ٢ ج ٤ ـ ص ٣ ـ ص ٩٤ ـ ص ١١١ والأنوار العمانية ج ١ ـ ص ٨١.

(٣) سيرة المصطفى ص ١٠٤.

١٥