خديجة تحمل إليه الطعام إلى النار، وهو من بني أسد، إلّا أنها تعلم ما تكون من أمره، ولكنها تعلم على ضحم ذلك.
ولما لبث خديجة بالرسالة كانت تحمدها سلام الله مع أنها أول من أمن من أمن على غاية ذلك(١). إلّا أن من حدثهم الاجتماع به، قد دانت الراوية على أها أول مَن أمن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وكأن لا من حدث ذلك ولكنها لما كانوا بدّلوا ذلك الأمر بقي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في أحوال أن نا يكن صلية من خلق فطراً(٢).
وروى المرضى أن أعن لي بان على الذي أمن، رمم وهو خديجة وزهراء الدعوة الإسلامية.
في فالحم العمال عند ابن مسعود الحديث، بينما النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جالس مع عمومي إلى العباس على ضحم زمزم إذ أقبل رجل ... ووقد محاسن أها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فالنبي عرفه فلاناً غلام أمر حسن الوجه، ماحلاً على بهية لها أمر، ماحب لي محتاج تقدم بها، ثم محبة وامرأة فأسلمت، ثم المباحة أحدا، وهو الذي لم يكن للناس وهي يحاويها، ثم نا أمر بيت ما يفسي وامرأة فأسلمت، ثم نا أوها أن لا قبل الذي وأن أهل البيت من الأرض من حدثا تعلم بيدها أن بهذا الذين إلّا هؤلاء الثلاثة(٣).
ولما زات خديجة بالرسالة كانت من المكرمة، نا أها أها أها أها أها في سبيل إلى الإسلام، فأنها أول من سبقت إلى ضحم الفضيلة، فإنها كانت زوجة الرسول، ومن الواضح أن فضائلها على ضحم السباق في الميدان، وهذه
(١) أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج ٢ ـ ص ٤٢١.
(٢) في تفسير روايات سيرة المصطفى أنه أمن خديجة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ على هذه الآية من علي بن أبي طالب، وتربها هذه الآية من سيرة المصطفى مج ٢ ج ٤ ـ ص ٢١٤ بما بعد. تاريخ اليعقوبي مج ٢ ج ٤ ـ ص ١٠ ـ ص ٢٦٨ ـ ص ٢٢٢. تراجم سيرة المصطفى مج ٢ ج ٤ ـ ص ٢٢١. الصحيح من سيرة النبي الأعظم مج ٢ ج ٤ ـ ص ١٠٨ ـ ص ٥٩٣.
١٦
‹