فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٧ من ٣٣٤

الفضيلة أراد إخوادها بالخصوص، خصّت بهذه أكرامة، ولم يخص بها سيد البشرية صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

أموال خديجة في خدمة الرسالة:

لما رأت شمات الحكمة الزكية في حياة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وطمته فرفت من غهية ما لديها من أمواه تكفياً ومائة، وأمواه لأن في، وحديثها سهم بدرها أوّل من أمن، إلّا ما تحت بدرها من خلق، وفنه نا في أمر، فقدمت أمواهها إلى محمد، فقدمت إلى ابن أها أها، وأن نا في أوّل، فقد كانت في خديجة على ضحم أنّها أوّل من أمن، إلّا ما تحت بدرها، وامرأة فأسلمت، نا أن نا في أوّل، فقد كانت في خديجة على ضحم أن أوّل من أمن، نا أها أها لها، نا أها أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها أها أها لها.

في الذكرى، إلّا أن الطعام مكي الدنيا وذكرها، وكأنها أن في، فإنها كانت ذات أعظم. وكأنها أن نا في، فقدمت أمواهها إلى محمد، نا أها أها أها أها أها أها، نا أها أها أها أها، نا أها أها أها أها، نا أها أها أها لها، نا أها أها أها أها.

(١) سيرة المصطفى ص ١١٢ نقلاً عن ابن العمال ج ٧ ـ ص ٨٧ مجمع الزوائد ج ٩ ـ ص ٢٢. أسد الغابة ج ٢ ـ ص ٢٧٨.

(٢) أعلام النساء مج ٣٢١ نقلاً عن أعلام الخواص ٣١٤.

١٧