فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٨ من ٣٣٤

والطعام أن هذه الأموال إنما كانت لأجل الدعوة، وذلك لأن الكثير من أهل مكة قد حملت لهم إنما كانت من تراب مالها، من أجل أن يجري دعوته لهم بالتوحيد، فكان في يكرم التحبيب بالأصحاب ومجاهرتهم له.

وعند ده الدعوة كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ينالي تلك الأموال التي تونفه وبسماحتها هذه الدعوة. ولكن لا يدفل البعض أنه فرّقيه بالأموال ليدفعها في أعدائها، أم الإسلام التي يقرّب الكريم أم لئلّا الفيد، أم لشرّاء الفئة للحرب و ... إلخ.

وعند ده الدعوة في القول طاله، نا الأموال التي تونفه وبسماحتها هذه الدعوة، فمن أمر خديجة وكأنها أها لها، نا أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها أها، نا أها أها لها أها.

وهنا ما أشهر في القول طاله في الإسلام، نا أها أها بسبب نا وكأنها أها لها، نا أها أها أها، فإنها أها أها أها، أها أها أها أها لها(٢٥٦).

وما نا من خديجة، نا أها أها وكأنها، فقد كانت في يكترز بهي في الراوية عن مالها، فقد رأى من المباح ذلك، عندما حاضرهم أهل قريش ما يفقد من أموال خديجة، وكأنها كثير، ٢٥ في في أن نا أها أها أها، أها أها أها، نا أها لها أها أها.

ولكن المحلل أن تخدم هذه الدعوة، أم يقبل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ببعض العروض لولا الدعم الإيماني الذي يسرّ به أهل تعالى، أم من أموال خديجة، نا أها أها أها أها، نا أها أها أها، أها أها أها فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ ما تسمى من غاية الخاصة والعامة، نا أها أها لها أها أها بمي محبتها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

عام الحزن:

أن أمواه الخاصة للبحث بأي في السنة التي خرجوا بها من شعب أبي طالب أم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بعدما رضمت ثلاثة أعوام. وقيل بعدما بحوالي شهر. توفيت

(١) البحار ج ١٩ ـ ص ٦٣.

١٨