خديجة سلام الله عليها(١).
فسلّى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذاك الحام عام الحزن، فقد تأثّر لتلكما الحادثتان عليه.
ولما أصبح صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إلى وحدة المعنوية ثائلاً لاجتمعت في هذه الأمة معينتان لا أدري بأيهما أنا أحزن أجزراً(٢).
ولما تربها أنها أن في أمر، نا أها أها، نا أها أها، أها أها أها أها، نا أها لها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها بدرها مالاً نا في أوّل ما يلي وزائراً، فمن أهل البيت، وقد دلّك حلّ تأكلهم قالاً: ٢٥ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٢٥ أهل البيت بالحمال، نا أوّل البيت(٣)، نا أمر عبد الله بن عمر، أنا أمر خديجة على بهي حتى عليّ(٤).
مقام خديجة ومنزلتها:
لا بد من إزراء كلمي عن حياة خديجة سلام الله عليها ولكن بما أنها أم سيدة نساء العالمين، ومن الواضح أنّها كانت ذات أعظم نا أها أها العامة والخاصة، نا أها أها فضل تتميم أم تربها، أها أها أها أها، نا أها أها لها أها، نا أها أها وليس بدرها من غهية أمها، أها أها أها وكأنها، وهي الزوجة الرسول، نا أها أها بيت أمر بدرها من غهية أمها، نا أها أها لها أها، أها أها الذين هم من غهية أمها.
(١) الصحيح من سيرة النبي الأعظم مج ٢ ج ٤ ـ ص ٢٢٢.
(٢) تاريخ اليعقوبي مج ٢ ج ٤ ـ ص ٣٥.
(٣) أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ـ ص ٢٧٩.
(٤) صحيح البخاري ج ٤ ـ ص ٤٢. أسد الغابة ج ٢ ـ ص ٤٢٢. أعلام المؤمنات ٣٢٣ بما بعد.
١٩
‹