أهل بيت بالمدينة واشتر لفاطمة علاوة من عصب. وسوارين من خاج، فإن هؤلاء أهل بني ولا أحب أن يأتوا غيرابهم في حياتي الدنيا.
وفي النص في، من هذه الرواية. أمور:
أنا بالنسبة للستر لأن على الناب، هلا حاجة لو يبقى الاستثناء، عند الرسول ﷺ الستر أنها بها بأنه ترك الفضل من الدنيا فهي غير محتاجة أم فتزينها، وعادة ترك إلى الرسول ﷺ.
أما بالنسبة للسوار وأمثاله من زينة فاطمة على بعيدة بها أن ترك القيامة بشأنها وبالعنة على السوار، أو فكما تسرين بوم القيامة لك سنابش كاسية من العرى، وكانت هؤلاء القوم.
بيان الأشكال أولاً: كيف يسأل فاطمة ﷺ وهي العانية أم ترك القليلين من المسبين، ثم تطعمهم؟ الجواب، فلابد بذلك فائدة.
فإذا أنزل الله على فاطمة من الزهد على ما يكنانها لذلك. وإذا أم ترك القليلين من المسبين، أم تطعمهم، فلا بد بذلك فائدة للمؤمنين، أو تكون من فعلها بشأنها ﷺ.
ثانياً: إن كان القلائد ملكاً لفاطمة ﷺ فكيف تتصرف فيه بإذنها من غير إذن الرسول ﷺ. الجواب: فإن القلادة ملك لها، فلها أن تفعل بها ما تشاء.
ثالثاً: ورد في الرواية أن رسول الله ﷺ إلى بالحسن للطلب فعمده إلى حجرة، فلما رأى عليه ولها فاطمة لا أبكين، إن في دموع بها بكاء عليه، وعلى الحسن، وذلك أنه لما رأها قال يا فاطمة، فقربت لرسول الله ﷺ من غير إذنها، فبكى رسول الله ﷺ، فقالت فاطمة لا تبكي بأبي أنت وأمي، فلا بأس عليه يا رسول الله، الحسن والحسين ﷺ، يدخلان عليه، فكيف برسول الله ﷺ، فيرى عليها بنية لطلب الفاطمة ووصل إلى لجمدها، فلا يراف لحالها، وذلك الأهل بها أن يدخل أهل البيت بالمدينة.
(١) عصب: من بياء بالحجاز.
(٢) بحار ج ٤٣ ـ ص ٨٩ نقلاً عن مسنده أحمد بن حنبل.
(٣) لا زورها: لا قطعها.
(٤) المجالس النبيع ج ١ ـ ص ١١.
١٤٨
‹