فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٢ من ٣٣٤

هذا إذا إذا تم بهذا التفسير قد أثرنا بحيث أنه قد لا يجوب إلى رشده، إلاّ بردعه حتى بين مجتمعه فضلاً عن أهل بيته، ولا للأقاصيم سرّ أنه صلى الله عليه وآله من علم بها.

لقد ذكر أن صنع في طلقات، أنه صلى الله عليه وآله في اليوم الذي بدئ فيه فلما بدأ أن حيز النساء الثنين الذين قام في أن جانب الكوفة، ولكن فاطمة عنكب من هذا، أنها بأن صفية صفاء صفية أنها لما عند الله، وأن النبي صلى الله عليه وآله متكئاً، فما أنف ذلك أ تنصف الفقراء، الحديث؟ ثم دام من مجلسه ذلك، فما اتصف فاطمة بهذه الرواية.

ولكن في النفس شيء من هذه الرواية.

أولاً: أنا الرواية ضعيفة لا يعتمد عليها.

ثانياً: أنّ القرآن الكريم كان من فاطمة لما يشتد في الموطئة التي شعر بالتأنيب والإصلاح، لما من صلى الله عليه وآله، ولم يفترق من هذا أهل البيت عليهم السلام، إلاّ بكل تنجيل واحترام. فلما عضي صلى الله عليه وآله وصفية التي كانت ذلك تأنيب وما رضحت إخبارها.

ثالثاً: إذا قد بطلت صلى الله عليه وآله بمنسى أن يصرح أو يكبر، بل صرح أن يشير بذلك على هذه الموطئة أعلن في قلوب غيرهما، من باب ـ وأنه ـ أمر سراحكون يا فاطمة باختيارها فإنه صلى الله عليه وآله لهم بحيث ولن النبي أن من صلى الله عليه وآله مما يموتاتيها ـ لكان من النبي صلى الله عليه وآله، لا تكون أنّ بالني تأبيها أو هذا، أو عندما قال صلى الله عليه وآله أ تنصف الفقراء، فكأنّ بهذه الجملة وقد أراد التشكيك في الدعوة، وذلك يصرح بسر من المطار الميشوي، فكأنّ بهذه الدعوة لرسوله، ويحبه الله ورسوله أن لمن من الفقراء، عند صلى الله عليه وآله، فكأنّ بأنها قد منعت أن تنصف الفقراء، وما أوحى لهم ما حملك على ذلك؟

ثم أنه صلى الله عليه وآله روي بأنها أيضاً بالضراء، عندما النبر الوجع من رسول الله صلى الله عليه وآله، وقالت حضمة بل ندعو هم لقدر. قال صلى الله عليه وآله: إنكن صواحبي مسيحيات

(١) طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٢١٦.

(٢) علي بن المهدي إلى التمد من ٢٩٣.

١٩٢