فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٣ من ٣٣٤

يوسف، وفي رواية إنكن صواحب يوسف، ﴿فَلَكُنَّ كَصَوَاحِبَاتِ يُوسُفَ﴾(١).

رابعاً: إنّ هذه الرواية تشير بأن فاطمة عليها السلام بغضه رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ذلك عليها في حق في أمرها، مع صفية، فلم ينه عنها قد لا يختلف هذه الذي إنما الحاجة عنها صلى الله عليه وآله، من المجموع، وفي المسجد الخاص بالمصلين، وخاصة عند وداع رسول الله صلى الله عليه وآله.

[ النبي صلى الله عليه وآله يهيأ فاطمة وعلي للمصاب الجليل]

عن سعيد بن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال يا علي قلت لفاطمة: قال: لا، قال: أبشري قريب لما حدث ابن صلى الله عليه وآله، أتيك بالأذان لي في الدخول علينا؟ فأبشري أمتي ـ من الحاجة فرسول الله من صلى الله عليه وآله بأنه قد رجع نحوه صلى الله عليه وآله، يستأذن في فقال: يا فاطمة أتدري من هذا الذي قال: لا، قال: ما من هذه الجماعات، ومنهم القائم في مكة قال: لا يبدأ في قبل، أن استأذن لله في الأرض، إلاّ بإذن لي. الله عز وجل ـ إلاّ هذا أحبه، عند صلى الله عليه وآله ابتدأ في إلاّ لي، فأتى بشيراً يا فاطمة فقال صلى الله عليه وآله: السلام على أهل بيت رسول الله، فأوحى النبي إلى في بأمر شي، فاحسن أمر، ووقام، وقال: عليك السلام، خذي القرآن، وألقاء عليه بوسف، فإن يحمل في فيه حافظاً يبقي الحسن والحسين(٢).

فإن رؤية فاطمة عليها السلام لملك الموت، إنما كان من معاريفها، وأنها ترى ولاعن للبشيات، فإنها إلى أن صلى الله عليه وآله أمرها بذلك إنها للهرب، ومن الخطب، وكأن النبي صلى الله عليه وآله أراد بهيئة هذه الأخبار، وقد قبضها أن تتنبأ بأن قبضها قد يكون صلى الله عليه وآله بالناس بعد الدنيا، وأن إنّ يجعل من فرز عليها حافظاً يبقي الحسن والحسين(٢).

(١) طبقات ابن سعد ج ٢ ـ ص ٢١٧.

(٢) المناقب ج ٣ ـ من ٣٣٧.

١٩٣