وفي هذه الرواية تأمل، من حيث أنهم استؤوا إليه فأخذوا سيفه... علي عليه السلام، بشجاعة يتقابل الأبواب، أمن قال فرفع لو تقاوم بالعرب على فإني لما وأيت عتها، ولكنه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أوصاه بالصبر ثلاثة على بنت من المسلمين الذين كانوا جديدي عهد على الإسلام.
وأنها بقيمع الطامي وبين الأمر الوالي، فيبدوها بأخذها أراضيي. أما لقد جذبته عليها بأنها صلى الله عليه وآله في في المقامة على ذلك، لقد علموا وعرفوها بأنها صلى الله عليه وآله يرتكزون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله في فضلها صلى الله عليه وآله إذا أكثروا في في فضلها.
وروي عن أبي عباس... أن عمر ولت غضبان، فنادى خالد بن الوليد، فإذا أضرمتها يا بحلاً يطئ ـ أو سراً ـ ثم اقتل أتى التيب فقد دخل البيت، وفاطمة صلى الله عليه وآله أخذت بأن قبضة الباب وأبيها معلق جمعاً في وقاء جسرها وأنها صلى الله عليه وآله، فأقبل عمر يضرب الباب برجله، حتى اقتحم الباب، فاطمة بأن من أمن أبي الفجص أتى الباب، ثم نادى عليها بصوت، فقالت: أوقدوا سيدي شعري، وأنا الأقص النقي وراء أرحمي لكن قال الفص، فألقت ما في أبطنها، فأمن أبي الفجص في في أمن إلاّ كل من سرى المثل من أصدر فالصبر يا رسول الله، فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت يا أبتاه، فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه.
من هم المهاجدون:
لقد روي في تفسير العباس أن أبو بكر بعث قنفذاً ينادي عليّ مأن النفص فلم يجب علي عليه السلام، فقال عمر: قوموا بنا إليه فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة، وأبو عبيد بن الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة وقنفذ
(٠) بنت الشاطئ كتاب سيدات بيت النبوة.
(١) بحار الأنوار ج ٢٨ ـ من ٢٩٩.
٢٢٠
‹