فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٠ من ٣٣٤

وجل من أبي المقدم ـ راوي الحديث ـ فلما انتهوا إلى الباب رأتهم فاطمة عليها السلام فأغلقت الباب في وجوههم لا تشك أنه لا يدخل عليها إلاّ بإذنها، فضرب عمر الباب برجله فكسره، وكان من سعف ثم دخلوا فأخرجوا علياً عليه السلام ملبباً، فخرجت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر أتريد أن ترملني من زوجي؟ والله لئن لم تكف لأنشرن شعري، ولأشقن جيبي، ولآتين قبر أبي، ولأصرخن إلى ربي، فأخرجت الحسن والحسين صلى الله عليه وآله وخرجت تريد قبر النبي صلى الله عليه وآله(١).

وقال في الحديث المعنوي: إنّ محمد بن سلمة قال: حدثني أبي عن المهاجرين، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن عوف، أنه قال: لما بايع جماعة من بني هاشم وغيرهم.

في الاحتجاج: ثم إنّ أخرج بعلي صلى الله عليه وآله إلى معاوية وأصحابه، فقالت للمبايعة، ثم شدت: لما حرف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أخرجت وأقامت لحرمة، رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وآله، ومخالفة على الأمر، وانتهاك لحرمة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا سيدة نساء أهل الجنة، إذ بأن... فإنّ ذلك صلى الله عليه وآله بل قال صلى الله عليه وآله أنّ رضى فاطمة من رضى الله، وغضب فاطمة من غضب الله، أمن هذا الموقف منها كان مما يغضب الله، فلقد أغضبوا فاطمة، فأذنبوا، وأغضبوا عمر ومن معه ما أحرق منا الله البيت ومن فيه، أن أ بل صلى الله عليه وآله، فأخرجت إلى أبي بكر إلى أرض من المهاجرين وبني هاشم، فدخل قبر أبيها صلى الله عليه وآله، أمن وجبها، رفع لها يا أبا الحارث من الخارج(٢).

وذكر ابن شهاب التير: أن قبس بن شماس التير في فاطمة في الخارج.

(١) مليّ في موضوعاً في هذه طريق الشيعة.

(٢) بحار الأنوار ٢٢٧.

(٣) الصحيح من الأمالي ج ٢ ص ٥٥ غير الحقي البخاري ج ٢ ص ٤٨.

(٤) بحار ج ٤ ـ ص ٢٤٢.

(٥) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٢ ص ٧٧ ـ ٤٠ ـ ص ٤٩٠.

(٦) المعجم الكبير من ١٢٩.

٢٢١