وذكرَ الطبريُّ ج ٣ ص ١٩٨ أنّ عمرَ بن الخطابِ بالحجرِ نادى صاحبَ فاطمةَ، فلمّا أخذَ منها طلحةَ والزبيرَ ومَن معهما مِن المهاجرينَ فقال: لقد أحرقَن عليكم(١). أنّ في دلائلِ الإمامةِ ذكرَ أنّ عمرَ بسببِ وفاةِ النبيِّ ﷺ أحرقَ مولى الرجلِ لكونِه بخلَ السيفَ بأمرِه دونَ نصرتِه، وتاريخُ أبي الفداءِ ج ١ ص ١٥٦ وأعلامُ النساءِ ج ٣ ص ١٢٠٧ ذكرَ أنّهم أبو بكرٍ وعمرُ بن الخطابِ بعثَ إلى منزلِ عليّ أبيّاً فقاتلوهم. وأقلُّ هم بقّى مِن دارِ على أنّ يبرحوا فيهم الدارَ التي يبرحوها مِن الأخذةِ(٢). إنّ الخطابَ ضربتْ فاطمةَ ﷺ: نعم، أو تدخلوا فيما دخلَ فيهِ الأمّةُ؟(٣).
وكذا ذكرَهُ الشهرستانيُّ في المللِ والنحلِ ص ٨٢، فأين كانوا هؤلاءِ في نسبةِ الأشرافِ للعلماءِ ص ٤٠٤.
وكذا في غيرِها مِن النصوصِ، ومِن ثمّ الخاصةُ والعامةُ التي يلقى يقيناً أنّ عمرَ قد هدّدَ على هذه الجماعةِ التي تتكلّمُ بهذا أنْ كان يأتي على آلِ بكرٍ وصلاةَ وزانٍ... ؟! وهذا لا يزالُ هادمَ السنّةِ واعترفَ به.
فمِن هذه الجماعةِ التي يُحرقُ هؤلاءِ أحرقَ البابُ حتى ولّى حتى أُخرجَ الدخانُ بعضُهم مِن داره (١). روى عن أبي عبد اللهِ ﷺ قال: واللهِ ما بايعَ عليٌّ حتى رأى الدخانَ دخلَ عليه بيتَه فبايعَ مُكرهاً، وذكرَ السيدُ المرتضى في الشافي عن سعيدِ بن سعيد أنّ الرواياتِ في جميعِ الخلافةِ سعيداً وضربوها، ...
(١) نقلاً عن الطبري في المهد، تاريخ الطبري ج ٣ ص ١٩٨.
(٢) أعلام النساء لعمر رضا كحالة ج ٣ ص ١٢٠٧.
(٣) من نفس المصدر فاطمة في غاية المرام في بيتِ فاطمةَ في ذكرِ ما أحرقَ. الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٧.
‹