فها هي يوماً وهم يرددون انتظار قدوم رضا وأبيها والامير الحبين... ولكن إله الله أبا الحسين عليه السلام، وأنّه طويد بنده، وفهم الله الحسن والحسين بمذها فإن عين الناقة لا تنزل في انتظار قدوم الأمام رسول الله عليه السلام ومن الأماحين، بعم النلام في المستقبل يتفهم. فكلهم عليه السلام يبررون على منهم وحد واحد، أن يحدوا حد، وهم العظ المستقيم الذي طالما حرت سفينة أم تعالى في أبيائه وأوليائه أن نسعى إليهم وأن نسلم بالنبي والأمن والباب الإلهي بالمعنى على هذا الخط، كي لا تسلط طاعة الناس عنهم.
ولكن لقد لقت النظر بأن الشيطين أم وأبا إلى عبادة فاطمة عليها السلام، فلا بد إذن، من سياسة حكيمة وحطيظة تونّى وهية فاطمة عليها السلام على الأقل لتنبي صفحة وحرجوها أمام أزلام العام، وأبدا، وقّبتها الناس الذي يذرف الناس وحه إلى فاطمة عليها السلام...
قال إن قتية في الأمامة والسياسة قال عمر لأبي بكر، احرض حتى أنطلق معك إلى فاطمة عليها السلام، فإنها أعصبناها جميعاً فانطلقا إلى فاطمة فلم بأذنا لها بالدخول، فلما حلسوا، قال بكر، يا منية رسول الله، والله ما من حلق أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمر برحرقها عليك، فلما حرج عمر، حاءت فاطمة عليها السلام، فقالت يا ابنة رسول الله، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمر برحرقها عليك، فلما خرجوا أقبل علي عليه السلام وكانت حالة، فلما رأته بكت ولم تصبر، وقالت بأبي وأمي يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة...
‹