فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧٩ من ٣٣٤

حنوماً من الله من أنه ابنتك بمحانتي، وقد علم ابنتك من تقاوتي وتفاوتك إلا أم لا بأس... وقد حدثت علم منية رسول الله عليه السلام بمنية من رسول الله عليه السلام... فقلت يا أبا حلّ يديها، أوصيك يا بنت محمد بما عرفت من نفسي صدري، أوصيني، يا أبا حلّ، أوصيك أن لا تزوج بعدي من أعداء أم أمرتي بعدها فهي... فإن لا بد فاعلاً، فتزوج، فلتزوج بمنة الملاحظة... صرورها مبوزة، فقالت لها، صبية أن فوضمة فاطمة عليها السلام، فأذا نزل عما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام...

ثم ثانياً، إن أوصيك يا أبا حلّ، إذا أنا متّ أن تنفلني ليلاً، حانت طاعة عشية الملاحظة، يا بنت محمد، وان أرى ما لأحد فيها أمنية مباركة، إن ما لقيت في الله لا أمنية، وتلك التي حملتني على رعايتها، فان نزل عما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام الأبصار...

ثم ثالثاً، إن أوصيك يا أبا حلّ، أن تشهد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني وأحذوا حقي، فإنّهم عدوي وعدو رسول الله عليه السلام، ولا تترك أحداً منهم يصلّي عليّ ولا أحداً من أتباعهم، وادفنّي في الليل إذا هدأت العيون ونامت الأبصار(١).

وهذه وصايا فاطمة عليها السلام على زوجها، وقد توارثت بأسانيد متعددة، إذ أوصت عليها السلام في ضمن روايات أحرى، أن لا تنفقها متعدداً، أنا أرى ما في الله لا أمنية إيداء، أنا التي بنفت في حياتي مكتسبة لرضى ربها...

ومكانة وصايا غسلها لها عليه السلام... وبما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها، أوصيك يا أبا حلّ، أن لا تترك من بعدي يصلّي عليّ من الذين ظلموني، فإنّهم عدوي وعدو رسول الله عليه السلام، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، فان نزل عما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام الأبصار...

وحصلت وصايا فاطمة عليها السلام يا أبا حلّ، أن لا تترك من بعدي أحداً منهم يصلّي عليّ، إذا أمنت أنا بنفت في حياتي، فان نزل عما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، وان أرى ما في الله لا أمنية ساعة، أنا التي بنفت في حياتي مكتسبة لرضى ربها، وأوصيك أن لا تترك أحداً منهم يصلّي عليّ، فان نزل عما حملي على الأرض. فان وصاياها هذه أربعون درهماً(٢).

(١) ذخائر العقبى ص ٥٣ ، ص ١٩٠ - نائب الدين شهرفروب ج ٣ ص ٣٦٢ الطبعة الأولى ج ١ ص ٢٢٦ ، أمالي الإمامة.

ص ٢٩٣