كرامة وأوفر حظ من ذرف إلى الجنّة الكعروس حولها سبعون ألف جارية(١)
وروت عائشة أنّها إذا كان يوم القيامة نادي مناد يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتّى تجوز فاطمة عليها السلام(٢)...
وعن ابن عمر بن الخطاب : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه فاطمة وعلي والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء وهي الجنّة سقفها عرش الرحمن عز وجل(٣)...
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما خلق الله الجنّة خلقها من نور وجهه، ثم أخذ ذلك النور فقذفه فأصابني ثلث النور، وأصاب فاطمة ثلث النور، وأصاب علياً وأهل بيته ثلث النور، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد، ومن لم يصبه من ذلك النور ضلّ عن ولاية آل محمد(٤)...
وروى أهل البيت عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة عليها السلام على ناقة من نوق الجنّة مدبّجة الجنبين، خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من الزمرّد الأخضر، وذنبها من المسك الأذفر، وعيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبّة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، وعلى رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركناً، كلّ ركن مكوكب بالدرّ والياقوت، يضيء كما يضيء الكوكب الدرّي في أفق السماء، وعن يمين الناقة سبعون
٣٢٧
(١) بحار العلمي ص ٥٤ و ٤٨ وفاتي القيامة ص ٥٥.
(٢) بحار العلمي ص ٤٨ وفاتي القيامة ص ٥٤.
(٣) كنوز الحقائق الشريفة بحار ج ٤ ص ٤٤ نقلاً عن أمالي الطوسي ص ١٥٥.
(٤): إنّ هذا أمر النصّ من الروايات مبني على رمزية لطيفة لا تستطيع أن تتبيّن من الروايات : عائشة وأمها وقد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في عدّة من الروايات أنّ الجنّة لها مفاتيح من غير ذلك النور، فمن السيرة أنّ هذه الروايات والنصوص لها معان رمزية لطيفة لا يصل إليها إلا من تأمّل، فإنّ خلق الجنّة من نور وجهه صلى الله عليه وآله وسلم وقذف ذلك النور إنّما هو رمز للنور المعنوي الذي يهدي إلى ولاية آل محمد، والله العالم.
‹