فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٤٧ من ٣٣٤

٢ ـ تكلمت الملائكة مع سارة زوجة إبراهيم عليه السلام ﴿وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إنّ هذا لشيء عجيب قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾ ﴿هود: ٧١﴾.

ويظهر من الآية الكريمة أنها هذه الملائكة، عندما كانت تحمل الطعام لهم.

وليس بهذا بغريب على من كان في بيت الوحي، وقد صدقت روحه من مرآة النبوة، وعاءا في الخمس أن الخمس أبي يهمل إلى هذه النبوة، بما دنست روحه ولم يتعارف النبوة.

وقد وصل إلى هذه الدرجة ـ مسلكة درجة شرف الأشراف ابنة السيد إبن طاوس، قال والدها: في كتابه أمان الأخطار، إذ إن النبائي الخاتمة الكاتبة شرف الأشراف على ولكاتم الله أبها تحدثها الملائكة، فأرسل سلاماً عليها متينا من لا أراد لكاتم في عينة الموضى، فمائكة: السلام عليكم أيها الروحانية، فقد المؤمنة الكاتبة الذي شرف الأشراف، ومانه شرفها، وما أنت إلا ولكان مكان مؤمنة، ومن المؤمن، ومن تحدثكم به على البلاد منه، وبسبب أن المكتب ولكان الأن مما عرفت من المكتبات ولكان شرف الأشراف على جميع العادات، إلا يعجبني هذا حدث وما يوضح ذلك إلا بكلامها صلى الله عليها(٢) .

فمن المظهر به أن السيدة الزهراء عليها السلام محدّثة، وخاصة بعدما ورد في الحكم عينة الله الأئمة عليهم السلام محدّثون(٢) .

روى عبيد بن زرارة قال: قال أبو جعفر صلى الله عليه وآله: إن في زرارة آل يعلم الحكم في عينة آل أوصيه محمد عليه وعلهم السلام محدّثون(٢) وما ورد قطعاً أنهم نبور واحد.

ولقد سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن فاطمة مما تورثاً(؟) فقال صلى الله عليه وآله: أنا أو لا

(١) أعلام النساء المؤمنات ص ٤٥٥ نقلاً من أمان الأخطار ص ١١٦ .

(٢) انظر الروايات المتضافرة في الكافي ج ١ ص ٢٧٠ .

٥٠