فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٤٨ من ٣٣٤

تعلم؟ ﴿فهي محدّثة على شكراً لها﴾(١) .

ومن أبي عبيدة قال: سأل بعض أصحابنا الإمام الصادق عليه السلام إلى أن قال: ... فمصحف فاطمة عليها السلام، قال: مصحف طويها أم قال: إنه يستحدثوا منا ثريدون يوماً ولا تريدون، إلا أن فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوماً وكان قد دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان على عليه السلام يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة(٢) .

فمن المظطوح به أن الملائكة تأتيها تحدثها، ولكن على ذلك برؤية الملك، ثم بالاستماع به(٣) أما من المسكون عنه، ولكن لا غير في رؤية الملك بعدما ورد أبا سارة رأت جبرئيل عليه السلام.

وروى الشيخ الصدوق عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: انا سميت فاطمة محدّثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين(٤) .

ولقاطمة عليها السلام أسماء في هذه أيضاً: الحساء ـ الكوثر ـ السيدة ـ المارء ـ الحوراء ـ مريم الكبرى، ويقال لها في السماء: النورية، السماوية، الحانية(٥) .

وفي رواية المنصورة.

ألقابها:

البتول:

قال ابن الأثير في النهاية في مادة بتل: سميت فاطمة البتول لانقطاعها عن

(١) البحار ج ٤٣ ص ٨ .

(٢) الكافي ج ١ ص ٢٤١ .

(٣) المصدر من الجهد إلى اللحد نقلاً من الكافي.

(٤) مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٥٧ دلائل الإمامة ص ١٠ ، بحار ج ٤٣ ص ١١ ـ ١٨ .

(٥) المصدر نفسه.

٥١