فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٥٠ من ٣٣٤

ولقد كانت ﴿أم أبيها﴾ كلام الحنونة منذ نعمة أنطفأها، وعندما كان يلقى أبوها سلام جذور، فلم يكن يجد أحد على دفعه عنه، حتى يناديه فاطمة عليها السلام وهي جويرية فتعطف عنه(١) .

وفي معركة أحد كثرت الجراح ودميت وهمست الجبهة على عليها السلام ، فكانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهي، يسكب الماء عليه على آل ذلك لا يثبت حرفت قطعة حصير وضوها رمادا ثم ألصقت على الجرح فانقطع الدم(٢) .

واحترام رسول الله صلى الله عليه وآله لها أن بشاشة احترام أمه، فكانت إذا قدمت يقوم إجلالاً لها ويبجلها.

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد سفراً كان أخر عهده برسول الله صلى الله عليه وآله صاحب اللون فيكث قال أيها عليها السلام، إنما يكتبهن؟ قالت: أراك قد شجب أن ذلك حد الله، ولا فاطمة إنه لم بنزل بعد هذا يأمر، لم يبقَ على نفع لي مع الأرض بيت منه ورأ أن شعر إلا فاطمة عليها السلام إنما يكتبهن قال يا فاطمة أبو مرسلة الله.

وكانت فاطمة عليها السلام تندد لأبيها على ما لم ينده من السماء، وأنها هي رسلة على عليها السلام التي بين الناطق على عينة فاطمة إذا بنزل بعدها أمر فاطمة سلام الله عليها بكرة كبر بنحاها عليها السلام، وكان فاطمة أبوها على ما يلقاه؟ قالت: هذا ما قال أبوها صلى الله عليه وآله.

(١) فاطمة عليها السلام بهذه الكنية لها على ابنتها أم النبي تغيهن على جميع النساء من رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرها رسول الله صلى الله عليه وآله ولولا فاطمة عليها السلام لما كان لها أم، فقد عينة أم أبيها أمها الأنبياء وما تحب، فإن فاطمة عليها السلام بهذا الكنية تكون أم أبيها، رمزها عليها السلام تكون أم أبيها، رمزها أن تحب أن العصمة والولاية والإمامة و... كان هذا الناطق على عليها السلام تكون أم أبيها، فإن العصمة والولاية والإمامة على ميزان النبيين، إذ فاطمة الزهراء بهذا الكنية تكون أم أبيها.

(١) شجرة طوبى ج ٢ ص ١٧٩ .

(٢) المصدر نفسه.

(٣) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ١٢٢ .

٥٣