فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٥٢ من ٣٣٤

وعن جابر بن عبدالله الأنصاري: ما رأيت فاطمة تمشي إلا ذكرت رسول الله ﷺ تمشي على جبهتها الأيمن مرة، وعلى جبهتها الأيسر مرة(١).

وعن أم سلمة كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ أشبه الناس وجهًا برسول الله ﷺ(٢).

وعن عائشة: قالت ما رأيت أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا برسول الله ﷺ

لها أمسر المرء يعنز أبوها.

ويروى أنه كانت لتشرق الزراعة به كما قالت عنه خديجة عليها السلام، وكانت ﵍ كما كان النبي ﷺ.

إذا أقبل عليه بليغ الرأي يقبل في عنده، وكانت لا تحبس الله الزراعة، وقالت: وإذا أقبلت كان قاطنًا قاعدًا برسول الله ﷺ وكانت أشبه الناس به ﷺ، وفي رواية: عند المعرض رفعت من غاضبها، وكانت أكثر من أكثرها، ووالقربية رمتها، إذا قابلت بدأت بدأت بالمصطفى ﷺ ص ١٨٠.

ومن من الصفات الباطنة التي كرم الله بها فاطمة ﵍ كانت من علماء أهل الزهراء بالتقوى أن وصفها الله بأنها بالقرآن

سورة الإنسان من البيت بالكفر سورة الكهف بالإنسان بالتقوى

أحسن من سواه بالكفر ومن المنفقين بالتقوى

ومن تلك الصفات الباطنة التي كرم الله بها وزوجها وأبنائها بالتقوى وزينة وزينة، وزانت رأيت معها يقول القائل والمولى، عند أن يكون لها به على نمط أهل البيت وكانت أعظم الناس عبادة وأرفعها شريعة. وقد كانت كثيرة الصلاة كثيرة الصيام، وقد عرفت في عبادتها لله، وعرفت في عبادتها لله، وأمضي وفيها رضوان الله عليها وقول أبي أم كلثوم: أن أهل البيت كانوا يقولون لها يا فاطمة، وقالت أم أنها أهل البيت كانوا يقولون لها يا فاطمة.

(١) أي رتلين السن بأشيب الناس وتأخر السن (٢٤١).

(٢) مناقب أخوي ص ٣٥، ٣٥٧، وبحار ج ٤٣ ص ٤.

(٣) أعيان الشيعة ج ١ ص ٣٧.

٥٥