فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٥٣ من ٣٣٤

من فاطمة ...(١).

وفي صحيح الترمذي عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا أشبه سمتًا ودلًا وهديًا برسول الله ﷺ في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله ﷺ(٢).

وعن الصادق ﵇ كانت من أشبه الناس وجهًا برسول الله ﷺ كان وجهها وردتان صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وولدها الطاهرين.

طفولة فاطمة:

لقد شاء الله إيراد الطفولة أن كان أثر الطفولة التي تعمر القلوب، ولكن الروح القدسية التي كانت تملكها بسببها تذرب وتقدمح هذه المآسي، وكانت أكبر من أن تضعها أو تيردها صبرها ﷺ.

فقبل ولادتها موجود لا أمي(٤) إلا أنه كان خديجة أمها اقترنت بمحمد ﷺ

وذنب الحنين الذي ما لي(٥) في عدة الخروج إلى الدنيا، إذا كان الذنب لخديجة.

أولئك الجنين يرى منغمًا لمخرجه من حلقة الرحم إلى الدنيا(٦) ولكن قسمت القلوب!!.

وقد لاحظنا أن السنة الأولى على رسول الله ﵍ في السنة الخامسة على المشهور إذ أن سيرة البعثة بدأت قبل ثلاث سنوات، ثم لكن لتؤثر ذلك الأثر العظيم على حياتها ﷺ.

وفي السنة السابعة للبعثة على أشهر الروايات، وقيل في السنة السادسة، حوصرت بنو هاشم من حوض من بني هاشم والمؤمنين في شعب مكة مع رسول الله ﷺ وأمها فيما كانت لذلك المرأة الوفية.

وفاطمة ﵍ كانت في تلك السنة إما رضيعة، وإما يمر طعامها بقليل،

(١) فضائل الخمسة ج ٣ ص ١٥٧.

(٢) الكافي ج ٨ ص ١٦٥.

٥٦