فأمر بأكله علي وفاطمة ﵍ ...
فقرر هل البيت على فراش رسول الله ﷺ وفداء بنفسه ... فخرج ﷺ إلى الغار، ولكن أوصى عليًا بأن يؤدي الأمانات إلى أهلها، وأن يلحقه بالفواطم.
ولا يخفى ما لهذه المسؤولية البليغة على فاطمة فالأمانة يحيطون بمنزل رسول الله ﷺ إلى أن يخرج علي ﵇ في الغار، فهل يلحقه الطلب أم ينجو ...
واستمر ﵇ بالهجرة المباركة حتى قرب من الغار، فنزل في الغار، وأمر فاطمة ﵍ الحديث، وهو إصرار في على عليّ بدمراها، وكان أن الله يدخل عليّ ﵇ مكانًا واسعًا، ودنا بأنسير الغار وكأنه أمين علي حماها بنفسه، وأنا للجلسات في معدومارهم، وأنه عليّ بأنسير الغار، فلما أن الكتاب نجها للخروج والهجرة، وأمضى من كان معه من ضعفاء المؤمنين والمرهق إلى رسالة منطمئنين تحت جنح الليل إلى نحو طريق غريب وخرج بهم بالفواطم.
١ - فاطمة الزهراء ﵍.
٢ - والدته فاطمة بنت أسد.
٣ - فاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب.
٤ - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، وفي بعض الروايات ذكر الزبير بدل ابنة حمزة وفي بعض الروايات أنه فاطمة بنت حمزة، وأمين أيمن ابن أم أيمن، وأبا واقد الليثي، فجعل يسوق بالرواحل فأعنف بهم. فقال له أبو واقد، فقال له النبي ﷺ: أرفق بهم، فإن النساء ضعاف. فاستضحفوهن بأرفق فاعنف، وقال أبو واقد: يا علي أما خفت إنا الآن بنباء وفي قبيل رسول الله ﷺ وإنا لا نأمن الطلب من أهل مكة فأمر فاطمة فاطمة وأمر بنبا شيخان وهي مع المؤمنين فارس فارس مولى للحارث بن أمية يطلبه، أمره بقتله أو بإرجاعه.
فأدرك الطلب فرس شيجان وهو سبع فوارس فالتفت إليه عليّ ﵇ قال: ما النوء، وأقبل على القوم منتصبًا سيفه، وأمره بأرجوع، فأبى، فأنزل علي ﵇ على وأقبل عليه بسيفه فهرب، وعاد علي ﵇ إلى أهله.
٥٩
‹